سوق حديد التسليح في 6 سبتمبر 2026؛ استمرار موجة ارتفاع أسعار الصلب

لا يزال سوق حديد التسليح والصلب في 6 سبتمبر 2026 (15 شهريور 1405) يسير في اتجاه صعودي، مع ارتفاع أسعار العديد من منتجات الصلب.
ويُظهر تحليل أسعار حديد التسليح اليوم أن الارتفاع في الأسعار لا يقتصر على مصنع واحد، بل إن جزءًا كبيرًا من السوق تأثر بموجة التسعير الجديدة.
ارتفع سعر حديد التسليح المضلّع مقاس 18 مم، درجة A3، من أريان فولاد بنحو 2,000 تومان، ليصل إلى حوالي 82,207 تومان للكيلوغرام.
كما ارتفع سعر حديد التسليح المضلّع مقاس 12 مم من ظفر بناب بنحو 3,000 تومان، ليصل إلى حوالي 80,550 تومان للكيلوغرام.
كذلك ارتفع سعر حديد التسليح المضلّع مقاس 14 مم من بافق يزد بنحو 4,000 تومان، ليتجاوز 82,000 تومان للكيلوغرام.
لكن النقطة المهمة هي أن ارتفاع أسعار حديد التسليح لا يعني بالضرورة عودة النشاط الكامل إلى سوق البناء.
ولا يزال ضعف الطلب الاستهلاكي واضحًا في السوق، بينما تأثر جزء كبير من ارتفاع الأسعار بزيادة تكاليف الإنتاج، وسعر الصرف، والتوقعات التضخمية.
كما تشير بيانات تداولات البورصة السلعية الإيرانية إلى أن الضغوط الصعودية بدأت في المراحل الأولى من سلسلة إنتاج الصلب، وتنتقل تدريجيًا إلى سوق المنتجات النهائية.
وفي الأسبوع الثاني من شهر شهريور، بلغ متوسط السعر المرجح للحديد الإسفنجي نحو 36,369 تومانًا للكيلوغرام، مسجلًا ارتفاعًا يزيد على 3% مقارنة بالأسبوع السابق.
كما ارتفع سعر البليت الفولاذي في تداولات البورصة السلعية الإيرانية، ووصل متوسطه المرجح إلى نحو 65,917 تومانًا للكيلوغرام.
وتكتسب زيادة سعر البليت أهمية كبيرة بالنسبة للسوق، إذ إن ارتفاع تكلفة تأمين المواد الأولية يفرض ضغطًا مباشرًا على هوامش تسعير مصانع إنتاج حديد التسليح.
وفي تداولات 2 سبتمبر 2026 (11 شهريور)، تم عرض نحو 60 ألف طن من حديد التسليح الإنشائي الأكثر استخدامًا في البورصة السلعية الإيرانية، وتم بيع ما يقارب 97% من الكمية.
ووصل متوسط السعر المرجح لحديد التسليح في هذه التداولات إلى نحو 79,398 تومانًا للكيلوغرام، مسجلًا ارتفاعًا يقارب 6% مقارنة بالأسبوع السابق.
وتشير هذه الأرقام إلى أنه رغم مواجهة سوق الصلب ضعفًا في الطلب النهائي، لا يزال المشترون في البورصة نشطين لتأمين المنتجات والمواد الأولية.
وفي السوق الحرة، أدت المخاوف بشأن ارتفاع تكلفة استبدال المخزونات أيضًا إلى جعل بعض البائعين أكثر حذرًا في عرض المنتجات بالأسعار السابقة.
وبالتالي، فإن مسار أسعار الحديد وحديد التسليح خلال الأيام المقبلة سيعتمد بدرجة كبيرة على سعر الصرف، وأسعار البليت الفولاذي، وحجم المعروض في البورصة السلعية الإيرانية، وقوة الطلب الفعلي.
وفي حال استمرار الاتجاه الصعودي لأسعار المواد الأولية، فقد يستمر الضغط الصعودي على أسعار منتجات الصلب، رغم أن ضعف سوق البناء قد يحد من سرعة هذه الزيادة.
وفي ظل الظروف الحالية، ينبغي على المتعاملين الراغبين في شراء حديد التسليح وغيرها من منتجات الصلب متابعة ليس فقط الأسعار اليومية للمصانع، بل أيضًا اتجاهات تداول البليت وحديد التسليح في البورصة السلعية الإيرانية.
